سيلفيا فيديريتشي: حول الرأسمالية، الكولونيالية، النساء، وسياسات الغذاء

activista-silvia-federici-marta-jara_ediima20140522_0775_13

تم نشر هذه المقابلة على موقع نون العربية على الرابط أدناه
http://thearabnoon.com/2017/06/21/silvia-federici/

Advertisements

خطاب مجموعة “طلاب من أجل العدالة في فلسطين SJP – جامعة سميث” في يوم المرأة العالمي

Source: http://navigatethestream.tumblr.com/post/44874036605/fala7idreams

تم إلقاء هذا البيان من قبل مجموعة من طالبات جامعة سميث في ولاية ماساتشوستس الأمريكية​ ضمن مسيرة يوم المرأة العالمي في بلدة نورثامبتن بتاريخ الثامن من آذار، ٢٠١٧. 

نحن مجموعة تضامنية تلتزم دعم الشعب الفلسطيني في نضاله من أجل التحرر. وعندما نقول “التحرر”، لا تظنوا أن هذا الأخير محدود بقضية واحدة، لأن التحرر لم ولن يكون محدودًا بصراع واحد. نحن نقف هنا من أجل الحق في الحصول على مياه نظيفة، من أجل حرية التنظيم، من أجل المساواة الجندرية، ومن أجل إنهاء الفصل العنصري. نحن نقف اليوم هنا بهدف التضامن. 

فلنصرخ معًا، “تضامن!”

نحن نقف متضامنات مع نساء غزة اللواتي لا يستطعن تزويد أسرهن بمياه صالحة للشرب  لأن شركات التنقيب التي تدعمها إسرائيل والولايات المتحدة لوثت مياه غزة الجوفية. 

فلنصرخ معًا، “المياهُ حياة!”

نحن نقف متضامنات مع نساء فلسطين المحرومات من الخدمات الأساسية لأن جدار الفصل العنصري يقف حاجزًا بينهن و بين خدمات الطبابة والتعليم. نقف متضامنات مع النساء الفلسطينيات اللواتي أُجبرن على الإنجاب عند حواجز التفتيش العسكرية الإسرائيلية. نقف متضامنات مع النساء اللواتي لا شرطة تحميهن، بل فقط ترهبهن.

فلنصرخ معًا، “الأمان حق إنساني!” 

نقف متضامنات مع أمهات مئات الأطفال الفلسطينيين الذين تحتجزهم كل سنة مراكز الإعتقال الإسرائيلية التي تديرها شركات أمريكية ك G4S  في خرق واضح للقانون الدولي.

فلنصرخ معًا، “مدارس لا سجون!”

فلنصرخ معًا، “فلتسقط السجون الخاصة!”

نقف متضامنات مع الرجال والنساء الذين كُسرت ظهورهم/ن وضُربت أجسادهم/ن وخلعت أظافرهم/ن على يد قوات الأمن الإسرائيلية في حين تقوم الولايات المتحدة بإهداء إسرائيل ٣.٨ مليار دولار من الدعم العسكري، واعدة الأخيرة ب ٣٨ مليارًا في السنوات العشر القادمة. 

فلنصرخ معًا، “لا تعذيب بإسمي!” 

نقف متضامنات مع النساء اللواتي خسرن منازلهن في عمليات التهديم.

نقف متضامنات مع النساء اللواتي خسرن أرضهن. 

نقف متضامنات مع النساء اللواتي خسرن أسرهن جراء القصف المتواصل على قطاع غزة. نقف متضامنات مع اللاجئين، ونرثي الموتى.

تصادف هذه السنة، سنة ٢٠١٧، ذكرى مرور مئة عام على إحتلال فلسطين، بدئًا ببريطانيا ومرورا بإسرائيل. 

للكولونيالية الإستيطانية تاريخ طويل، لكننا اليوم نشهد صعودًا عالميًا في السياسات الإمبريالية والقومية اليمينية على قدر لم نشهده منذ الحرب العالمية الثانية. إن كنتم خائفين، صدقونا، لستم وحدكم. ولهذا السبب، نقف هنا اليوم. نحن نقف اليوم هنا لأن القتال خيارنا الوحيد.

جميعنا يعلم أن الإمبريالية دائمًا ميسوجينية [أي كارهة للنساء]، فالإمبريالية والميسوجينية جذرهما واحد: إعتقاد أن من حق مجموعة من الناس التحكم بمجموعة أخرى والإساءة لها. كالميسوجينية، الإمبريالية متجذرة في ظنهم بأنهم إن قمعوا وعنّفوا بالقدر المطلوب، سنسكت ونقف متفرجين. 

فلنصرخ معًا،” لا تهاون!” 

فلنصرخ معًا،” سنقف جنبا الى جنب!”

أسئلة نسوية حول النظرية الماركسية – اللجنة النسائية الوطنية التابعة لمنظمة «إن سترغل!»

program

 

 

 

 

 

 

 

 
الترجمة نُشرت على مدونة ما العمل على الرابط التالي:
أسئلة نسوية حول النظرية الماركسية – اللجنة النسائية الوطنية التابعة لمنظمة «إن سترغل!»

هوس إسرائيل بالحمّص يعدو كونه سرقة للأطباق الفلسطينية

&NCS_modified=20150523125237&MaxW=640&imageVersion=default&AR-150529649 (1)
Pep Montserrat for the National

 الكاتب\ة: بن وايت، عن موقع The National

عام 1948، قامت إسرائيل بطرد مئات آلاف الفلسطينيين من قراهم ومنازلهم؛ كثير منهم غادر حاملًا ثيابه على ظهره، تاركًا طعامه على النار، ومحاصيله بلا حصاد. لكن الأرض التي أُفرغت من سكانها سرعان ما احتلها سكان جدد.

جميع المستوطنات اليهودية الجديدة التي أُنشأت بين عامي 1948 و 1953 بنيت بمعظمها على أراضي اللاجئين. وأسطورة تحويل الصحراء إلى أرض خضراء أسطورة تدحضها الحقائق: ففي منتصف عام 1949، كان ثلثي الأراضي التي بُذرت في اسرائيل أراضٍ فلسطينية. وفي عام 1951، شكلت الأراضي “المهجورة” نسبة 95 بالمئة من حقول الزيتون وحوالي عشرة آلاف فدان من كروم العنب التي تسيطر عليها إسرائيل.

 خلال السنوات الأولى هذه، حاول كثير من اللاجئين الفلسطينيين العودة إلى أراضيهم. لكن مع حلول عام 1956، كانت القوات الاسرائيلية المسلحة قد قتلت ما يزيد عن 5,000 ممّن سمّتهم بال”متسلّلين” الذين كانوا بغالبيتهم يحاولون العودة إلى منازلهم أو إستعادة ممتلكاتهم أو البحث عمن يحبون. أما النساء والأطفال الفلسطينيون الذين عبروا الحدود ليجمعوا المحاصيل، فتم قتلهم.

نكبة عام 1948 كانت إحتلالًا استيطانيًا كولونياليًا للأراضي وتهجيرًا لماليكيها، احتلالٌ يخدم هدفي المحو والتخصيص في آن واحد.  فرئيس وزراء إسرائيل الأول ديفد بن غوريون قام بتأسيس هيئة أسماء نيجيف ومسؤوليتها محو الأسماء العربية عن خريطة فلسطين، مبررًا قراره  بخدمة “المصلحة العليا للدولة”. ومع حلول عام 1951، كانت “لجنة التسمية” التابعة للصندوق اليهودي الوطني قد أطلقت “مئتي إسم جديد” على القرى الفلسطينية.

 لكن الأمر لم ينتهي عند حدود متفجرات الديناميت أو الخرائط الجديدة، فالإستعمار الصهيوني لفلسطين إمتد ليشمل الثقافة: المطبخ على وجه الخصوص. هذه هي خلفية ما يسمى “حرب الحمص”: الأمر ليس إدعاءات تافهة وأخرى مضادة لها بل هي قصة تروي محاولات كولونيالية لتخصيص الثقافة، وجهود مضادة لمقاومة هذه المحاولات.

في العقود التي تلت تأسيس دولة إسرائيل على أنقاض أراضي فلسطين المطهرة عرقيًا، أصبحت الكثير من أطباق السكان الأصليين هدفًا للتخصيص الثقافي: الفلافل، الكنافة، السحلب، وطبعًا الحمص. ومع أن هذه الأطباق منتشرة في عدد من مجتمعات حوض البحر المتوسط والشرق الأوسط، إلا أن إسرائيل تدعي أن هذه الأطباق إسرائيلية: فالفلافل هي “السناك الوطني” أما الحمص فهو – برأي كاتب الطهو الإسرائيلي جانا غور– بمثابة “دين” في إسرائيل.

عام 2002 ، في مقالة عن الوصفات، إعترف السفير الإسرائيلي في واشنطن أن “إسرائيل تفتقر لتراث مطبخي عريق” متابعًا قوله أن “الإسرائيليين كانوا منذ سنوات قليلة فقط يشكّون في وجود مطبخ أصلي خاص بهم”.

إعترافات كهذه أصبحت نادرة هذه الأيام حيث أصبح التخصيص الثقافي بمثابة بروباغندا.

عام 2011، قام الطاهي مايكل كاتز الذي يقطن القدس بزيارة أستراليا حيث تحدث لإحدى الجرائد المحلية قائلًا أن الحكومة الإسرائيلية “قررت تحسين صورة إسرائيل من خلال الثقافة” وتابع قائلًا :”بدأوا بإرسال فنانين ومغنين ورسامين وصانعي أفلام ثم جائت فكرة إرسال طهاة”.

 عام 2010، قررت الحكومة الإسرائيلية توزيع مناشير في مطار تل أبيب لتزويد الإسرائيليين المسافرين إلى الخارج “بالأدوات والنصائح اللازمة لمساعدتهم على التعامل مع ما قد يواجهونه من هجوم على إسرائيل أثناء حديثهم مع الناس”، كما قال وزير الديبلوماسية العامة في وقتها يولي إديلستين. أحد الأمور المذكورة في هذه المنشورات كان إدعاء أن “إسرائيل إخترعت الطماطم الكرزية ذائعة الصيت”.

الآن، وكما عبرت عن الأمر الوكالة التلغرافية اليهودية في مطلع العام، “أصبحت إسرائيل في مقدمة الرواج المطبخي الحديث بعشرات المدوَّنات المطبخية والمطاعم الراقية الحديثة وبرامج الطهو والطهاة المشهورين والإفتتانٍ بكل ما له علاقة بالطعام”.

الطعام ليس وحده على لائحة مبادرات إسرائيل للعلاقات العامة العالمية، فمنذ بضع سنوات، قام طلابٌ مناصرون لإسرائيل من جامعة برانديس في ولاية ماساشوستس الأمريكية بتنظيم “سهرة نرجيلة” بدعم من “رفاق هسبره” وهي منظمة تضم مناصرين لإسرائيل محترفين ينشطون في الجامعات الأمريكية، والذين أشاروا – بلا أي سخرية –إلى أن “النرجيلة في حقيقة الأمر ليست عنصرًا ثقافيًا لإسرائيل”.

إضافة إلى النرجيلة والمأكولات الخفيفة، تضمنت السهرة “الثقافية” راقصة شرقية. أحد أعضاء التحالف الصهيوني في جامعة برانديس عرض أسباب تنظيمهم لهذا الحدث قائلًا أنه “وجد الطلاب أكثر تجاوبًا مع التثقيف الإسرائيلي عندما نقوم بهذا الأخير من زاوية ثقافية”.

والآن، أصبح لدينا “يوم الحمص العالمي” الذي أطلقه الإسرائيلي بين لانج والذي كان صريحًا في حديثه حول القيمة الدعائية لمشروعه. “الفكرة [من وراء المشروع] كانت خلق رابط بين الناس من خلال الحمص ودفعهم للتحدث عنه على أمل أن يدفعهم هذا لرؤية الأمور الجيدة التي تحصل في إسرائيل”، متابعًا قوله: “أردت التأكد من أن الناس كانوا على علم بإنطلاق هذه المبادرة من إسرائيل”.

لكن الفلسطينيين ومناصريهم يقاومون محاولات إسرائيل إستغلال كل شيء – من الطعام إلى الكوفية – لخلق صورة جديدة للدولة التي إستعمرت فلسطين.

عندما قام مصمم رقص إسرائيلي بإدخال الدبكة التقليدية ضمن أحد العروض التي صممتها شركته سنة 2013، ردّت عليه فرقة دبكة قي نيويورك بنقد رصين أشارت فيه إلى أن “تخصيص الدبكة ونسبها إلى إسرائيل”، يخدم زيادة الإختلال في ميزان القوى، ثم أضافوا قائلين: “هذا يُشعرنا بأنه يتم إستغلالنا وتسليعنا.”

وفي ديسمبر عام 2014، بعد حملة أقامها طلاب فلسطينيون ومناصرين لهم، وافقت لجنة الطلاب في جامعة وسليان في ولاية كونيتيكت الأمريكية على سحب حمص صبرا من مرافق الطعام في حرم الجامعة. هذا المنتج يمثل التخصيص الثقافي والعنف اللذين تمارسهما إسرائيل، فالشركة المالكة لصبرا – مجموعة ستراس – تتبرع بالمال للجيش الإسرائيلي.

يمكن لإتهامات التخصيص الثقافي أن تنتج بعض الردود المضللة. الأمر لا علاقة له بمن “يُسمح” له تناول طبق معين و لا حتى بالإعتراض على التلاقح الثقافي الطبيعي الذي يظهر في الثقافات من خلال اللغة والمطبخ وأمور أخرى. هذه ليست القضية. الأمر يتعلق بإدعاء ملكية في سياق محو وتهجير عنيفين تاريخيين لا يزالان قائمين حتى الآن. الأمر يتعلق بمحاولات خلق تاريخ مزيف يبرر تأسيس ووجود دولة استيطان كولونيالي.

حتى كاتب طهو إسرائيلي كجيل هوفاف أشار إلى هذه الحقيقة، فصرح للإعلام الإسرائيلي السنة الماضية قائلًأ :”الطعام يمثل الذاكرة والهوية. إن إدعاء ملكية طعام معين هو بمثابة وسيلة لتأكيد سردٍ تاريخيٍ تتبناه أمة معينة. اليهود الإسرائيليون جعلوا الحمص طبقهم”.

المطبخ هو المجال الذي تلتقي فيه جهود إنكار وجود فلسطين مع جهود تخصيص أرضها وتراثها. هو بحد ذاته فعل سرقة وتبرير لهذه السرقة في الوقت عينه.

النص الأصلي على الرابط التالي:

http://www.thenational.ae/opinion/comment/israels-obsession-with-hummus-is-about-more-than-stealing-palestines-food

 

إستطلاع للرأي: أغلبية الروس يفضلون عودة الاتحاد السوفياتي والاشتراكية

كشف استطلاع حديث للرأي أن أغلبية الروس يودون عودة الإتحاد السوفياتي والاشتراكية.
a6uy0n5adxzmczcoltpd
via Igor Bertiev, i09.gismodo.com

 

أغلبية الروس المستطلعين في دراسة حديثة يفضلون العيش تحت حكم الاتحاد السوفياتي ويودون عودة النظام الاشتراكي والدولة السوفياتية.

وفقًا لأحدث الاستطلاعات التي أجراها مركز ليفاد، يؤمن أكثر من 50 بالمئة من المواطنين الروس أن انهيار الإتحاد السوفياتي كان حدثًا سيئًا بالامكان تجنبه.

28 بالمئة فقط من السكان المستطلعين يشعرون بالايجابية تجاه انهيار الاتحاد مقابل 16 بالمئة لم يستطيعوا إجابة سؤال معقد كهذا.

أكثر بقليل من نصف المستطلعين صرّحوا أن زوال الإتحاد السوفياتي كان بالإمكان الحؤول دون حدوثه مقابل 33 بالمئة قالوا بأنه كان أمرًا محتومًا.

14 بالمئة من المستطلعين يرون أن إعادة إحياء الإتحاد السوفياتي فكرة واقعية مقابل 44 بالمئة يرون الأمر غير ممكن. إلا أن 31 بالمئة من الأشخاص لن يكونوا سعداء إن سلك التاريخ هذا المنعطف.

نشر المركز أن نوستالجيا الاتحاد السوفياتي قد بلغت أعلى مستوياتها منذ العام 2000.

قد يرجع الأمر الى حقيقة أنه للمرة الأولى منذ الركود الاقتصادي لعام 2008-2009، يصرف الروس أكثر من نصف دخلهم الشهري على شراء الطعام، وفقًا لدراسة تابعة لمعهد التحليل الاجتماعي ومعهد التنبؤ، في وقت يبلغ فيه الدعم الحكومي أدنى مستوياته.

 في عام 2005، نُقل عن فلاديمير بوتين قوله أن انهيار الإتحاد السوفياتي كان “الكارثة الجيوسياسية الأكبرللقرن الماضي”.

 عن موقع تيليسور TeleSur

 http://www.telesurtv.net/english/news/Poll-Most-Russians-Prefer-Return-of-Soviet-Union-and-Socialism-20160420-0051.html